خطب الجمعة
مقالات وتحقيقات
في السيرة الحسينية
كتب السيد هاشم الهاشمي
خطب متنوعة
شبهات وردود
متابعات وتعليقات
كلمة ومناسبة
الدروس
سؤال وجواب
المكتبة الصوتية

فضلاً ، ادخل بريدك الإلكتروني لتكون على إطلاع متواصل بكل ما هو جديد في موقعنا.




كتاب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام

دائرة معارف شبكة أنصار الحسين عليه السلام
     

  الرئيسية كتب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام النصوص الدالة على وجود الأبواب في المدينة

  النصوص الدالة على وجود الأبواب في المدينة
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال النصوص الدالة على وجود الأبواب في المدينة إلى صديقك

طباعة نسخة من النصوص الدالة على وجود الأبواب في المدينة

 

وعلى كل حال فلا يسعنا في هذا المجال إلا الإجابة على كل ما يحتمل من إثارته في تقويه هذه الشبهة ، فنقول :


أما أولا : فهناك مجموعه من النصوص تدل على وجود أبواب للمدينة آنذاك ، ويمكن تقسيم النصوص إلى قسمين :


القسم الأول : النصوص التي يستظهر منها أو تنص على وجود الأبواب في المدينة المنورة ، ومنها :


1 - روى الشيخ الصدوق بسند صحيح عن حماد بن عيسى ، عن أبى عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض حجراته إذ أطلع رجل في شق الباب وبيد رسول الله صلى الله عليه وآله مذراة فقال : لو كنت قريبا منك لفقأت به عينك ) (1) . فان وجود كلمه ( الشق ) يتناسب مع وجود الباب الخشبي ولا ينسجم مع وجود الستار على الباب .


2 - وروى الشيخ الصدوق في علل الشرائع باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( أجيفوا أبوابكم . . . إلخ ) (2) . قال في لسان العرب ضمن مادة جوف : ( وفي حديث الحج : إنه دخل البيت وأجاف الباب أي رده عليه ، وفي الحديث : أجيفوا أبوابكم أي ردوها ) (3) .


فان كلمه ( أجيفوا ) لم تستخدم في اللغة مع الستار وإنما استخدمت مع الباب ، وعدم صحه الاستخدام هو بحد ذاته دليل على عدم كون الأبواب سترا وكونها أبوابا خشبية .


هذا كله على فرض صحه إطلاق كلمه الباب على الستار .


ومما روي بمعنى الاغلاق المناسب للباب لا الستار ما رواه الترمذي عن عائشة إنها قالت : ( جئت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يصلي في البيت ، والباب عليه مغلق ) (4) . وروى الترمذي أيضا باسناده إلى جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ( أغلقوا الباب ، وأوكئوا السقاء . . . إلخ ) (5) . وروى البخاري باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فان الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ) (6) .


3 - وروى البخاري باسناده إلى أبي موسى الأشعري إنه قال ضمن حديث : ( فجلست عند الباب وبابها من جريد ) (7) ، فان هذا نص لا لبس فيه على وجود الأبواب الخشبية في المدينة وكون بعضها من جريد النخل .


ونحن لا نريد أن نقر بباقي مضمون الرواية ، وإنما ذكرناها كشاهد في مقام الاحتجاج ، حيث أن المثبت لعدم وجود الأبواب أو فلنقل المشكك في ذلك استشهد بما جاء في سنن أبي داود ، فنلزمه بما جاء من طريق أهل السنة بما هو أصح لديهم من ناحية السند والاعتبار .

(1) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 74 ، الباب 21 ، ح 1 . وقد ذكر السيد الخوئي في معجمه ثلاثة طرق من الشيخ الصدوق إلى حماد بن عيسى وكلها صحيحه ( معجم رجال الحديث : ج 6 ، ص 230 ) ، والمذراة والمذرى : خشبه ذات أطراف ، وهي الخشبة التي يذرى بها الطعام وتنقى بها الأكداس ( لسان العرب : ج 14 ، ص 283 ) .
(2) علل الشرائع : ص 582 ، ح 21 ، عنه الوسائل : ج 3 ، ص 576 .
(3) لسان العرب : ج 9 ، ص 35 .
(4) الجامع الصحيح : ج 2 ، ص 497 ، ح 601 ، باب ما يجوز من المشي والعمل في صلاه التطوع .
(5) المصدر السابق : ج 4 ، ص 263 ، ح 1812 ، كتاب الأطعمة ، باب ما جاء في تخمير الاناء وإطفاء السراج والنار عند المنام ، وعقب الترمذي عليه : ( هذا حديث حسن صحيح ، وقد روي من غير وجه جابر ) ، وكذلك رواه ابن ماجة في سنه : ج 2 ، ص 1129 ، ح 3410 ، كتاب الأشربة ، باب تخمير الاناء .
(6) صحيح البخاري : ج 4 ، ص 157 .
(7) صحيح البخاري ج 5 ، ص 10 .

موقع المشكاة - السيد هاشم الهاشمي  

 


 

اضغط هنا لمراسلة إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع المشكاة © 2005