خطب الجمعة
مقالات وتحقيقات
في السيرة الحسينية
كتب السيد هاشم الهاشمي
خطب متنوعة
شبهات وردود
متابعات وتعليقات
كلمة ومناسبة
الدروس
سؤال وجواب
المكتبة الصوتية

فضلاً ، ادخل بريدك الإلكتروني لتكون على إطلاع متواصل بكل ما هو جديد في موقعنا.




كتاب حوار مع فضل الله حول الزهراء عليها السلام

دائرة معارف شبكة أنصار الحسين عليه السلام
     

  الرئيسية في السيرة الحسينية الوهج الحسيني خصوصية الحسين عليه السلام

  خصوصية الحسين عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال خصوصية الحسين عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من خصوصية الحسين عليه السلام

 سؤال: ذكرت في الحلقة الماضية قول النبي (ص): «حسين مني وأنا من حسين» دليلا على أن خروج الإمام الحسين (ع) كان مشروعا، ولكن قد يقال أن هذا الحديث لا يعطي أي خصوصية للإمام الحسين (ع) فقد قال تعالى على لسان النبي إبراهيم (ع): ﴿ فمن تبعني فإنه مني  (إبراهيم/36)، فما جوابكم؟
الجواب:
هناك فارق كبير بين دلالة الآية والرواية، فالآية تثبت أن كل من تبع النبي إبراهيم (ع) فهو منه، وهذا يختلف عن التخصيص والتحديد بالاسم فإن فيه مزيد عناية واهتمام، ويراد به إضافة خصوصية غير متوفرة عند كل تابع ولو كانت تلك الخصوصية هي إحراز توفر الشرائط لصدق التبعية ظاهرا وباطنا بخلاف الآخرين الذين يكون دخولهم بحسب الظاهر أما الواقع فأمره موكول إلى الله سبحانه وتعالى.
وهناك فارق آخر وهو أن الآية تتحدث عمن يكون من النبي إبراهيم (ع) فقط، بينما الرواية تتحدث عمن يكون النبي (ص) منه، فليس في الآية ما يقابل قول النبي (ص): «وأنا من حسين» ، والفارق الثالث هو أن الرواية تضمنت عبارة: «حسين سبط من الأسباط» أي إماما من الأئمة الذين يقتدى بهم كما نقل ذلك ابن كثير في تفسيره، وهذا المعنى لا يناله أي تابع للنبي.
وهذا مثل قول النبي (ص) لأمير المؤمنين في قصة براءة: «علي مني وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي» ، وقوله (ص): «أنت مني، وأنا منك». (صحيح سنن الترمذي للألباني ج3 ص522 ح3716 و3719، ونظيره ما في المصنف لابن أبي شيبة ج7 ص504 ح58 باب فضائل علي بن أبي طالب، وراجع فيض القدير للمناوي ج4 ص470)
وهذا النوع من التعبير له دلالة لا تؤديها دلالة : «سلمان منا أهل البيت »مع ما فيها من الفضل الذي لم يحظ به إلا القليل، فمدح سلمان من جهة كونه تابعا فقط، والتعبير الوارد في حق أمير المؤمنين (ع) والحسين (ع) يفيد الاتحاد، وأنا لم أجد أن النبي (ص) قال في حق أحد من الصحابة ما قاله في أمير المؤمنين (ع) والحسين الشهيد (ع) من أنهما منه وأنه منهما.
نعم ورد في بعض كتب أهل السنة العباس مني وأنا منه (مستدرك الحاكم ج3 ص325 وصححه ووافقه الذهبي)، ولكن مثل هذا لا يمثل حجة علينا حتى لو جاء بأسانيد صحيحة عند أهل السنة لوروده في كتبهم وبرجالهم غير المعتمدين عندنا، فكيف إذا كان مضعفا من قبل كثير من أهل السنة له كالألباني. (راجع ضعيف سنن الترمذي ص431 ح3759، وضعيف سنن النسائي ص153 ح4789، كما أورده في سلسلة الأحاديث الضعيفة برقم2315)

موقع المشكاة - السيد هاشم الهاشمي  

 


 

اضغط هنا لمراسلة إدارة الموقع

جميع الحقوق محفوظة لموقع المشكاة © 2005